الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿وَضَعَهَا﴾ خفضها مدحوّة على الماء ﴿لِلأَنَامِ﴾ للخلق، وهو كل ما على ظهر الأرض من دابة. وعن الحسن : الإنس والجنّ، فهي كالمهاد لهم يتصرفون فوقها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى