فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
ثم لما ذكر سبحانه أنه رفع السماء ذكر أنه وضع الأرض فقال :﴿والأرض وضعها للأنام﴾ أي : خفضها مدحوة، وبسطها على الماء لجميع الخلق، مما له روح وحياة، ولا وجه لتخصيص الأنام بالإنس والجن، قال ابن عباس : للأنام للناس، أي لأجل انتفاعهم بها، وعنه قال : كل شيء فيه روح.