النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
﴿وَالأرْضَ وَضَعَهَا لِلأَنَامِ﴾ أي بسطها ووطأها للأنام ليستقروا عليها ويقتاتوا منها.
وفي الأنام ثلاثة أقاويل :
أحدها : أنهم الناس، قاله ابن عباس، وفيه قول بعض الشعراء في رسول الله ﷺ :
مبارك الوجه يستسقى الغمام بهما في الأنام له عدل ولا خطر(١)
الثاني : أن الأنام الإنس والجن، قاله الحسن.
الثالث : أن الأنام جميع الخلق من كل ذي روح، قاله مجاهد، وقتادة والسدي، سمي بذلك لأنه ينام، قال الشاعر :
جاد الإله أبا الوليد ورهطهرب الأنام وخصه بسلام
١ الخطر: المثل..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى