التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
عن الكتاب
سنفرُغ لحسابكم ومجازاتكم بأعمالكما التي عملتموهما في الدنيا، أيها الثقلان -الإنس والجن-، فنعاقب أهل المعاصي، ونُثيب أهل الطاعة. فبأيِّ نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
تفسير الآية ٣١ من سورة الرحمن من كتاب التفسير الميسر