النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
﴿سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَا الثَّقَلاَنِ﴾ فيه وجهان :
أحدهما : أي لنقومن عليكم على وجه التهديد.
الثاني : سنقصد إلى حسابكم ومجازاتكم على أعمالكم وهذا وعيد لأن الله تعالى لا يشغله شأن عن شأن، وقال جرير :
أي قصدت لهم، والثقلان الإنس والجن سموا بذلك لأنهم ثقل على الأرض.
أحدهما : أي لنقومن عليكم على وجه التهديد.
الثاني : سنقصد إلى حسابكم ومجازاتكم على أعمالكم وهذا وعيد لأن الله تعالى لا يشغله شأن عن شأن، وقال جرير :
| الآن وقد فرغت إلى نمير | فهذا حين كنت لها عذاباً |