البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
الشواظ : اللهب الخالص بغير دخان. وقال حسان :
وقال رؤبة :
ونار حرب تسعر الشواظا-
وتضم شينه وتكسر.
النحاس، قال الخليل : والنحاس هو الدخان الذي لا لهب له، وهو معروف في كلام العرب. قال نابغة بني جعدة :
وقال الكسائي : النحاس هو النار الذي له ريح شديد، وقيل : الصفر المذاب، وتضم نونه وتكسر.
﴿يرسل عليكم شواظ﴾، قال ابن عباس : إذا خرجوا من قبورهم، ساقهم شواظ إلى المحشر.
والشواظ : لهب النار.
وقال مجاهد : اللهب الأحمر المنقطع.
وقال الضحاك : الدخان الذي يخرج من اللهب.
وقرأ الجمهور : شواظ، بضم الشين ؛ وعيسى وابن كثير وشبل : بكسرها.
والجمهور ؛ ﴿ونحاس﴾ : بالرفع ؛ وابن أبي إسحاق والنخعي وابن كثير وأبو عمرو : بالجر ؛ والكلبي وطلحة ومجاهد : بكسر نون نحاس والسين.
وقرأ ابن جبير : ونحس، كما تقول : يوم نحس.
وقرأ عبد الرحمن بن أبي بكرة وابن أبي إسحاق أيضاً : ونحس مضارعاً، وماضيه حسه، أي قتله، أي ويحس بالعذاب.
وعن ابن أبي إسحاق أيضاً : ونحس بالحركات الثلاث في الحاء على التخيير ؛ وحنظلة بن نعمان : ونحس بفتح النون وكسر السين ؛ والحسن وإسماعيل : ونحس بضمتين والكسر.
وقرأ زيد بن علي : نرسل بالنون، عليكما شواظاً بالنصب، من نار ونحاساً بالنصب عطفاً على شواظاً.
قال ابن عباس وابن جبير والنحاس : الدخان ؛ وعن ابن عباس أيضاً ومجاهد : هو الصفر المعروف، والمعنى : يعجز الجن والإنس، أي أنتما بحال من يرسل عليه هذا، فلا يقدر على الامتناع مما يرسل عليه.
| هجوتك فاختضعت لها بذل | بقافية تأجج كالشواظ |
ونار حرب تسعر الشواظا-
وتضم شينه وتكسر.
النحاس، قال الخليل : والنحاس هو الدخان الذي لا لهب له، وهو معروف في كلام العرب. قال نابغة بني جعدة :
| تضيء كضوء سراج السليط | لم يجعل الله فيه نحاساً |
﴿يرسل عليكم شواظ﴾، قال ابن عباس : إذا خرجوا من قبورهم، ساقهم شواظ إلى المحشر.
والشواظ : لهب النار.
وقال مجاهد : اللهب الأحمر المنقطع.
وقال الضحاك : الدخان الذي يخرج من اللهب.
وقرأ الجمهور : شواظ، بضم الشين ؛ وعيسى وابن كثير وشبل : بكسرها.
والجمهور ؛ ﴿ونحاس﴾ : بالرفع ؛ وابن أبي إسحاق والنخعي وابن كثير وأبو عمرو : بالجر ؛ والكلبي وطلحة ومجاهد : بكسر نون نحاس والسين.
وقرأ ابن جبير : ونحس، كما تقول : يوم نحس.
وقرأ عبد الرحمن بن أبي بكرة وابن أبي إسحاق أيضاً : ونحس مضارعاً، وماضيه حسه، أي قتله، أي ويحس بالعذاب.
وعن ابن أبي إسحاق أيضاً : ونحس بالحركات الثلاث في الحاء على التخيير ؛ وحنظلة بن نعمان : ونحس بفتح النون وكسر السين ؛ والحسن وإسماعيل : ونحس بضمتين والكسر.
وقرأ زيد بن علي : نرسل بالنون، عليكما شواظاً بالنصب، من نار ونحاساً بالنصب عطفاً على شواظاً.
قال ابن عباس وابن جبير والنحاس : الدخان ؛ وعن ابن عباس أيضاً ومجاهد : هو الصفر المعروف، والمعنى : يعجز الجن والإنس، أي أنتما بحال من يرسل عليه هذا، فلا يقدر على الامتناع مما يرسل عليه.