غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري
عن الكتاب
القراآت :﴿والحب ذا العصف والريحان﴾ بالنصب فيهما : ابن عامر ﴿والحب ذو العصف﴾ بالرفع فيهما ﴿والريحان﴾ بالجر : حمزة وعلي وخلف. الباقون : برفع الريحان ﴿يخرج﴾ مجهولاً من الإخراج : أبو جعفر وناعف وأبو عمرو وسهل ويعقوب ﴿اللؤلؤ﴾ كنظائره ﴿والجوار﴾ ممالة : قتيبة ونصير وأبو عمرو وخلف طريق ابن عبدوس. ﴿المنشآت﴾ بكسر الشين. حمزة ويحيى طريق الصريعيني ﴿سيفرغ﴾ بالياء : حمزة وعلي وخلف. الباقون : بالنون على طريق الالتفات ﴿أيه الثقلان﴾ بضم الهاء مثل ﴿أيه المؤمنون﴾ [النور: ٣١] ﴿يا أيها الساحر﴾ [الزخرف: ٤٩] ﴿شواظ﴾ بكسر الشين : ابن كثير ونحاس. بالجر : ابن كثير وأبو عمرو وسهل ﴿لم يطمثهن﴾ بضم الميم في إحداهما تخيراً : علي. وروى أبو الحرث عنه في الأولى بالضم ﴿من استبرق﴾ بنقل حركة الهمزة إلى النون : رويس وورش والشموني وحمزة في الوقف ﴿ذو الجلال﴾ بالرفع : ابن عامر.
وذلك قوله ﴿يرسل عليكما شواظ﴾ وهو اللهب الذي لا دخان له معه. وقرأ ابن كثير بكسر الشين لغة أهل مكة يقولون صوار بالضم والكسر. والنحاس والدخان. ومن قرأ بالرفع فمعناه يرسل عليكما هذا مرة وهذا مرة وهذا مرة. ويجوز أن يرسلا معاً من غير أن يمزج أحدهما بالآخر. ومن قرأ بالجر فبتقدير وشيء من نحاس. وعن أبي عمرو أن الشواظ يكون من الدخان أيضاً. وقيل : هو الصفر المذاب يصب على رؤوسهم. وعن ابن عباس : إذا خرجوا من قبورهم ساقهم شواظ إلى المحشر ﴿فلا تنتصران﴾ فلا تمتنعان. والمراد أنهما لا ينتصران حين إرسال الشواظ عليهما فحين تنشق السماء وصارت الأرض والجو والهواء كلها ناراً وتذوب السماء كما يذوب النحاس الأحمر كيف تنتصران ؟.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: الوقوف :﴿الرحمن﴾ ه لا ﴿القرآن﴾ ه ط ﴿الإنسان﴾ ه ﴿البيان﴾ ه ﴿بحسبان﴾ ه ص لعطف الجملتين المتفقتين ﴿يسجدان﴾ ه ﴿الميزان﴾ ه لا لتعلق أن ﴿الميزان﴾ ه ﴿للأنام﴾ ه لا لأن الجملة بعدها حال ﴿فاكهة﴾ ص ﴿الأكمام﴾ ه ص ﴿والريحان﴾ ه ج لابتداء الاستفهام مع دخول فاء التعقيب، والوقف أجوز لأن الابتداء بالاستفهام مبالغة في التنبيه وكذلك في جميع السورة ﴿تكذبان﴾ ه ﴿كالفخار﴾ ه لا ﴿نار﴾ ه ج ﴿تكذبان﴾ ه ﴿المغربين﴾ ه ج ﴿تكذبان﴾ ه ﴿يلتقيان﴾ ه لا لأن ما بعده حال من الضمير في ﴿يلتقيان﴾ ﴿ولا يبغيان﴾ ه حال بعد حال ﴿تكذبان﴾ ه ﴿والمرجان﴾ ه ج ﴿تكذبان﴾ ه ﴿كالأعلام﴾ ه ج ﴿تكذبان﴾ ه ﴿فإن﴾ ه ج لعطف الجملتين المختلفتين والأولى الوصل لأن الكلام الأول يتم بالثاني. ﴿والإكرام﴾ ه ج ﴿تكذبان﴾ ه ﴿والأرض﴾ ط ﴿شأن﴾ ه ج ﴿تكذبان﴾ ه ﴿الثقلان﴾ ه ﴿تكذبان﴾ ه ﴿فانفذوا﴾ ه ط ﴿بسلطان﴾ ه ج ﴿تكذبان﴾ ه ﴿فلا تنتصران﴾ ه ج ﴿تكذبان﴾ ه ﴿كالدهان﴾ ه ج ﴿تكذبان﴾ ه ﴿ولاجان﴾ ه ج ﴿تكذبان﴾ ه ﴿والأقدام﴾ ه ج ﴿تكذبان﴾ ه ﴿المجرمون﴾ ه م لأنه لو وصل صار ما بعده حالاً من المجرمين وليس كذلك ﴿آن﴾ ج ﴿تكذبان﴾ ه ﴿جنتان﴾ ه ج ﴿تكذبان﴾ ه لا لأن قوله ﴿ذواتا﴾ صفة ﴿أفنان﴾ ه ج ﴿تكذبان﴾ ه ﴿تجريان﴾ ه ﴿تكذبان﴾ ه ﴿زوجان﴾ ه ﴿تكذبان﴾ ه ج لأن ﴿متكئين﴾ حال إلا أن الكلام قد تطاول ﴿من إستبرق﴾ ط ﴿دان﴾ ه ج ﴿تكذبان﴾ ه ﴿الطرف﴾ لا لأن ﴿لم يطمثهن﴾ حال عنهن ﴿جان﴾ ه ج ﴿تكذبان﴾ ه ﴿والمرجان﴾ ه ج ﴿تكذبان﴾ ه ﴿إلا الإحسان﴾ ج ﴿تكذبان﴾ ه ﴿جنتان﴾ ه ﴿تكذبان﴾ ه ﴿مدهامتان﴾ ه ﴿تكذبان﴾ ه ﴿نضاختان﴾ ه ﴿تكذبان﴾ ه ﴿ورمان﴾ ه ج ﴿تكذبان﴾ ه ج ﴿حسان﴾ ه ﴿تكذبان﴾ ه ﴿في الخيام﴾ ه ج ﴿تكذبان﴾ ه ﴿جان﴾ ه ج ﴿تكذبان﴾ ه ج ﴿حسان﴾ ه ج ﴿تكذبان﴾ ه ﴿والإكرام﴾ ه.
وذلك قوله ﴿يرسل عليكما شواظ﴾ وهو اللهب الذي لا دخان له معه. وقرأ ابن كثير بكسر الشين لغة أهل مكة يقولون صوار بالضم والكسر. والنحاس والدخان. ومن قرأ بالرفع فمعناه يرسل عليكما هذا مرة وهذا مرة وهذا مرة. ويجوز أن يرسلا معاً من غير أن يمزج أحدهما بالآخر. ومن قرأ بالجر فبتقدير وشيء من نحاس. وعن أبي عمرو أن الشواظ يكون من الدخان أيضاً. وقيل : هو الصفر المذاب يصب على رؤوسهم. وعن ابن عباس : إذا خرجوا من قبورهم ساقهم شواظ إلى المحشر ﴿فلا تنتصران﴾ فلا تمتنعان. والمراد أنهما لا ينتصران حين إرسال الشواظ عليهما فحين تنشق السماء وصارت الأرض والجو والهواء كلها ناراً وتذوب السماء كما يذوب النحاس الأحمر كيف تنتصران ؟.