زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا﴾ فثنى على اللفظ. وقد جمع في قوله :﴿إِنِ اسْتَطَعْتُمْ﴾ على المعنى.
فأما ﴿الشواظ﴾ ففيه ثلاثة أقوال :
أحدها : أنه لهب النار، قاله ابن عباس. وقال مجاهد : هو اللهب الأخضر المنقطع من النار.
والثاني : الدخان، قاله سعيد بن جبير.
والثالث : النار المحضة، قاله الفراء. وقال أبو عبيدة : هي النار التي تأجج لا دخان فيها، ويقال : شُواظ وشِواظ. وقرأ ابن كثير بكسر الشين ؛ وقرأ أيضا هو وأهل البصرة :﴿ونحاس﴾ بالخفض، والباقون برفعهما.
وفي ﴿النحاس﴾ قولان :
أحدهما : أنه دخان النار، رواه أبو صالح عن ابن عباس، وبه قال سعيد بن جبير، والفراء وأبو عبيدة، وابن قتيبة، والزجاج، ومنه قول الجعدي يذكر امرأة :
وذكر الفراء في السليط ثلاثة أقوال : أحدهما : أنه دهن السنام، وليس له دخان إذا استصبح به.
والثاني : أنه دهن السمسم. والثالث : الزيت.
والثاني : أنه الصفر المذاب يصب على رؤوسهم، رواه العوفي عن ابن عباس، وبه قال مجاهد، وقتادة. قال مقاتل : والمراد بالآية : كفار الجن والإنس، يرسل عليهما في الآخرة لهب النار والصفر الذائب، وهي خمسة أنهار تجري من تحت العرش على رؤوس أهل النار، ثلاثة أنهار على مقدار الليل، ونهران على مقدار نهار الدنيا، ﴿فَلاَ تَنتَصِرَانِ﴾ أي : فلا تمتنعان من ذلك.
فأما ﴿الشواظ﴾ ففيه ثلاثة أقوال :
أحدها : أنه لهب النار، قاله ابن عباس. وقال مجاهد : هو اللهب الأخضر المنقطع من النار.
والثاني : الدخان، قاله سعيد بن جبير.
والثالث : النار المحضة، قاله الفراء. وقال أبو عبيدة : هي النار التي تأجج لا دخان فيها، ويقال : شُواظ وشِواظ. وقرأ ابن كثير بكسر الشين ؛ وقرأ أيضا هو وأهل البصرة :﴿ونحاس﴾ بالخفض، والباقون برفعهما.
وفي ﴿النحاس﴾ قولان :
أحدهما : أنه دخان النار، رواه أبو صالح عن ابن عباس، وبه قال سعيد بن جبير، والفراء وأبو عبيدة، وابن قتيبة، والزجاج، ومنه قول الجعدي يذكر امرأة :
| تضيء كضوء سراج السلي | ط لم يجعل الله فيه نحاسا |
والثاني : أنه دهن السمسم. والثالث : الزيت.
والثاني : أنه الصفر المذاب يصب على رؤوسهم، رواه العوفي عن ابن عباس، وبه قال مجاهد، وقتادة. قال مقاتل : والمراد بالآية : كفار الجن والإنس، يرسل عليهما في الآخرة لهب النار والصفر الذائب، وهي خمسة أنهار تجري من تحت العرش على رؤوس أهل النار، ثلاثة أنهار على مقدار الليل، ونهران على مقدار نهار الدنيا، ﴿فَلاَ تَنتَصِرَانِ﴾ أي : فلا تمتنعان من ذلك.