إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ﴾ قيلَ : هو اللهبُ الخالصُ وقيلَ : المختلطُ بالدخانِ وقيل : اللهبُ الأخضرُ المنقطعُ من النارِ وقيل : هو الدخانُ الخارجُ من اللهبِ وقيلَ : هو النارُ والدخانُ جميعاً. وقُرِئ شِواظٌ بكسرِ الشينِ ﴿مِن نَارٍ﴾ متعلقٌ بيرسلُ أو بمضمرٍ هو صفةٌ لشواظٌ أي كائنٌ من نارٍ، والتنوينُ للتفخيمِ ﴿وَنُحَاسٌ﴾ أي دُخانٌ وقيلَ : صُفرٌ مذابٌ يصبُّ على رؤوسِهم، وقُرِئَ بكسرِ النُّونِ، وقُرِئَ بالجرِّ عطفاً على نارٍ، وقُرِئَ نُرسلُ بنونِ العظمةِ، ونصبِ شُواظاً ونحاساً، وقُرِئَ نُحُس جمعُ نِحاسِ مثلُ لِحافِ ولُحُفِ، وقُرِئَ ونَحُسُّ أي نقتلُ بالعذابِ. ﴿فَلاَ تَنتَصِرَانِ﴾ أي لا تمتنعانِ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى