تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( فإذا انشقت السماء فكانت وردة ) أي : حمراء.
وقوله :( كالدهان ) وقال ابن عباس : كالأديم الأحمر، وفي رواية أخرى عنه : أن الوردة وردة النبات، وهي تكون حمراء في الأغلب، قال عبد بني الحساس :
وذكر الفراء والزجاج وغيرهما أن الوردة هاهنا : لون الفرس الورد، وهو الكميت. وذلك يتلون في فصول السنة، فيكون أصفر في فصل، وأحمر في فصل، وأغر في فصل. والدهان جمع الدهن، وهي مختلفة الألوان. فمعنى الآية : أن السماء يختلف لونها يوم القيامة كاختلاف لون الورد، واختلاف لون الدهن. وقال تعالى في موضع آخر ( يوم تكون السماء كالمهل )(٣) قالوا : هو دردي الزيت، أي : في اللون. وقال بعضهم : يصير مثل الدهن الأصفر، وهذا كله من فزع القيامة وهولها.
وقوله :( كالدهان ) وقال ابن عباس : كالأديم الأحمر، وفي رواية أخرى عنه : أن الوردة وردة النبات، وهي تكون حمراء في الأغلب، قال عبد بني الحساس :
| فلو كنت وردا لونه [ لعشقنني ](١) | ولكن [ ربي شانني ](٢) بسواديا |
١ - في (( الأصل، ك)) : يعشقنى، و التصويب من ديوان سحيم ( ص ٢٦)..
٢ - في (( الأصل، ك)) : زين شأني، و التصويب من الديوان السابق..
٣ - المعارج : ٨..
٢ - في (( الأصل، ك)) : زين شأني، و التصويب من الديوان السابق..
٣ - المعارج : ٨..