الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿فَإِذَا انشَقَّتِ﴾ انفرجت ﴿السَّمَآءُ﴾ فصارت أبواباً لنزول الملائكة، بيانه قوله سبحانه :
﴿وَيَوْمَ تَشَقَّقُ السَّمَآءُ بِالْغَمَامِ وَنُزِّلَ الْمَلاَئِكَةُ تَنزِيلاً﴾ [الفرقان: ٢٥] ﴿فَكَانَتْ﴾ صارت ﴿وَرْدَةً﴾ مشرقة، وقيل : متغيّرة، وقيل : بلون الورد.
قال قتادة : إنها اليوم خضراء وسيكون لها يومئذ لون آخر ﴿كَالدِّهَانِ﴾ اختلفوا فيه. قال ابن عباس والضحاك وقتادة والربيع : يعني كلون غرس الورد، يكون في الربيع كميتاً أصفر، فإذا ضربه أول الشتاء يكون كميتاً أحمر، فإذا اشتدّ الشتاء يكون كميتاً أغبر، فشبه السماء في تلوّنها عند انشقاقها بهذا الغرس في تلوّنه، وقال مجاهد وأبو العالية : كالدّهن، وهي رواية شيبان عن قتادة، قال : الدهان جمع الدهن، وللدهن ألوان، شبّه السماء بألوانه. ( وقال :) عطاء بن أبي رياح : كعصير الزيت يتلوّن في الساعة ألواناً.
( وقال :) الحسين بن الفضل : كصبيب الدهن يتلوّن. ( وقال :) ابن جريج : تذوب السماء كالدهن الذائب وذلك حين يصيبها حر جهنم، ( وقال :) مقاتل : كدهن الورد الصافي. ( وقال ) مؤرخ : كالوردة الحمراء، ( وقال :) الكلبي : كالأديم الأحمر، وجمعه أدهنة.
﴿فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾ أخبرني ابن فنجويه قال : حدّثنا ابن ماجة، قال : حدّثنا ابن أيوب قال : حدّثنا لقمان الحنفي قال " أتى النبي ﷺ على شاب في جوف الليل وهو يقرأ هذه الآية :﴿فَإِذَا انشَقَّتِ السَّمَآءُ فَكَانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهَانِ﴾ فوقف الشاب وخنقته العبرة وجعل يقول : ويحي من يوم تنشق فيه السماء، ويحي، فقال النبي ﷺ " يا فتى مثلها أو مثّلها، فوالذي نفسي بيده لقد بكت الملائكة يا فتى من بكائك ".
﴿وَيَوْمَ تَشَقَّقُ السَّمَآءُ بِالْغَمَامِ وَنُزِّلَ الْمَلاَئِكَةُ تَنزِيلاً﴾ [الفرقان: ٢٥] ﴿فَكَانَتْ﴾ صارت ﴿وَرْدَةً﴾ مشرقة، وقيل : متغيّرة، وقيل : بلون الورد.
قال قتادة : إنها اليوم خضراء وسيكون لها يومئذ لون آخر ﴿كَالدِّهَانِ﴾ اختلفوا فيه. قال ابن عباس والضحاك وقتادة والربيع : يعني كلون غرس الورد، يكون في الربيع كميتاً أصفر، فإذا ضربه أول الشتاء يكون كميتاً أحمر، فإذا اشتدّ الشتاء يكون كميتاً أغبر، فشبه السماء في تلوّنها عند انشقاقها بهذا الغرس في تلوّنه، وقال مجاهد وأبو العالية : كالدّهن، وهي رواية شيبان عن قتادة، قال : الدهان جمع الدهن، وللدهن ألوان، شبّه السماء بألوانه. ( وقال :) عطاء بن أبي رياح : كعصير الزيت يتلوّن في الساعة ألواناً.
( وقال :) الحسين بن الفضل : كصبيب الدهن يتلوّن. ( وقال :) ابن جريج : تذوب السماء كالدهن الذائب وذلك حين يصيبها حر جهنم، ( وقال :) مقاتل : كدهن الورد الصافي. ( وقال ) مؤرخ : كالوردة الحمراء، ( وقال :) الكلبي : كالأديم الأحمر، وجمعه أدهنة.
﴿فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾ أخبرني ابن فنجويه قال : حدّثنا ابن ماجة، قال : حدّثنا ابن أيوب قال : حدّثنا لقمان الحنفي قال " أتى النبي ﷺ على شاب في جوف الليل وهو يقرأ هذه الآية :﴿فَإِذَا انشَقَّتِ السَّمَآءُ فَكَانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهَانِ﴾ فوقف الشاب وخنقته العبرة وجعل يقول : ويحي من يوم تنشق فيه السماء، ويحي، فقال النبي ﷺ " يا فتى مثلها أو مثّلها، فوالذي نفسي بيده لقد بكت الملائكة يا فتى من بكائك ".