بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿فَإِذَا انشقت السماء﴾ يعني : انفرجت السماء لنزول الملائكة، كقوله :﴿وَيَوْمَ تَشَقَّقُ السماء بالغمام وَنُزِّلَ الملائكة تَنزِيلاً﴾ [الفرقان: ٢٥].
ثم قال :﴿فَكَانَتْ وَرْدَةً كالدهان﴾ يعني : صارت كدهن الورد الصافي، وهذا قول مقاتل. وقال القتبي : صارت حمراء في لون الفرس. يعني : بمنزلة الدابة الجُلْجُون الذي تغير لونه في كل وقت، يرى لونه على خلاف اللون الأول، ويقال له : المورد ويقال : الدهن الأديم الأحمر بلغة الفارسي. يعني : الفرس الذي يكون لونه لون الورد الأحمر، يعنون أخضر يضرب إلى سواد، يتغير لونه بياض. ويقال : من هيبة ذلك زاغ فيرى أنه كالدهن.
ثم قال :﴿فَكَانَتْ وَرْدَةً كالدهان﴾ يعني : صارت كدهن الورد الصافي، وهذا قول مقاتل. وقال القتبي : صارت حمراء في لون الفرس. يعني : بمنزلة الدابة الجُلْجُون الذي تغير لونه في كل وقت، يرى لونه على خلاف اللون الأول، ويقال له : المورد ويقال : الدهن الأديم الأحمر بلغة الفارسي. يعني : الفرس الذي يكون لونه لون الورد الأحمر، يعنون أخضر يضرب إلى سواد، يتغير لونه بياض. ويقال : من هيبة ذلك زاغ فيرى أنه كالدهن.