الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي

عن الكتاب
وقوله سبحانه :﴿فَإِذَا انشقت السماء﴾ : جواب «إِذا »محذوفٌ مقصودٌ به الإِبهام ؛ كأَنَّه يقول : فإذا انشقَّتِ السماءُ، فما أَعْظَمَ الهَوْلَ ! قال قتادة : السماءُ اليومَ خَضْرَاءُ، وهي يوم القيامة حَمْرَاءُ، فمعنى قوله :﴿وَرْدَةً﴾ أي : مُحْمَرَّةً كالوَرْدَةِ، وهي النُّوَّارُ المعروفُ ؛ وهذا قول الزَّجاجِ وغيره.
وقوله :﴿كالدهان﴾ قال مجاهدٌ وغيره : هو جمع دُهْنٍ ؛ وذلك أَنَّ السماء يعتريها يومَ القيامة ذَوْبٌ وتَمَيُّعٌ من شِدَّةِ الهَوْلِ، وقال ابن جُرَيْجٍ : من حَرِّ جَهَنَّمَ، نقله الثعلبيُّ، وقيل غير هذا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى