الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿وَرْدَةً﴾ حمراء ﴿كالدهان﴾ كدهن الزيت، كما قال :( كالمهل )، وهو درديّ الزيت، وهو جمع دهن. أو اسم ما يدهن به كالخزام والإدام. قال :
كَأَنَّهُمَا مَزَادَتَا مُتَعَجِّلفَرِيَّانِ لَمَّا تُدْهَنَا بِدِهَانِ
وقيل : الدهان الأديم الأحمر. وقرأ عمرو بن عبيد «وردة » بالرفع، بمعنى : فحصلت سماء وردة، وهو من الكلام الذي يسمى التجريد، كقوله :
فَلَئِنْ بَقِيتُ لأَرْحَلَنَّ بِغَزْوَةتَحْوِي الْغَنَائِمَ أَو يَمْوتَ كَرِيمُ

تفسير هذه الآية من كتب أخرى