الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
وقوله ﴿فإذا انشقت السماء فكانت وردة كالدهان﴾ إلى قوله ﴿ولا جان فبأي آلاء ربكما تكذبان﴾ الآيات [ ٣٦ -٥٦ ].
أي : فإذا انفطرت السماء وذلك يوم القيامة وكان لونها كلون (١) الفرس الورد الأحمر (٢). قال ابن عباس فكانت وردة كالدهان : كالفرس الورد (٣). وقال (٤) الضحاك تتغير السماء فيصير لونها كلون الدابة الوردة (٥). ومعنى كالدهان : كالدهن صافية، قاله سجاد والضحاك (٦). وقال أبو الجوزاء (٧) تكون كصفاء الدهن (٨). وقال زيد بن أسلم تكون كعكر الزيت (٩). " والدهان " جمع " دهن "، وقيل (١٠) الدهان الجلد الأحمر (١١). ثم قال ﴿فبأي آلاء ربكما (١٢) تكذبان﴾ قد تقدم شرحه (١٣). ثم قال :
١ ع: "لون"..
٢ انظر: جامع البيان ٢٧/٨٢، وتفسير الغريب ٤٣٩..
٣ انظر: العمدة ٢٩٢، وتفسير القرطبي ١٧/١٧٣، وابن كثير ٤/٢٧٦، والدر المنثور ٧/٧٠٢..
٤ ع: "قال"..
٥ ع: "الرد: وهو تحريف. وانظر: جامع البيان ٢٧/٨٢، وزاد المسير ٦/١١٧، والدر المنثور ٧/٧٠٢..
٦ انظر: جامع البيان ٢٧/٨٣، وتفسير مجاهد ٦٣٨..
٧ هو أوس بن عبد الله الربعي، أبو الجوزاء بالجيم والزاي، بصري، يرسل كثيرا ثقة، من الثالثة، مات سنة ثلاث وثمانين، روى عن عائشة وجماعة. انظر: تقريب التهذيب ١/٨٦، وشذرات الذهب ١/٩٣..
٨ انظر: الدر المنثور ٧/٧٠٣..
٩ انظر: تفسير القرطبي ١٧/١٧٣..
١٠ ساقط من ع..
١١ انظر: زاد المسير ٨/١١٨، والبحر المحيط ٨/١٩٥. والصحاح مادة "دهن" ٥/٢١١، واللسان ١/١٠٢٩، والقاموس المحيط ٤/٢٢٤..
١٢ ع: إلى آخره..
١٣ ساقط من ع..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى