إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿فَإِذَا انشقت السماء﴾ أي انصدعتْ يومَ القيامةِ ﴿فَكَانَتْ وَرْدَةً﴾ كوردةٍ حمراءَ وقُرِئَ وردةٌ بالرفعِ على أنَّ كانَ تامةٌ أيَّ حصلتْ سماءٌ وردةٌ فيكونُ من بابِ التجريدِ كقولِ منْ قالَ :[ الكامل ]
وَلَئِنْ بَقيْتُ لأَرْحَلَّنَّ بغزوةتَحوِي الغنائمَ أَوْ يموتَ كريمُ
﴿كالدهان﴾ خبرٌ ثانٍ لكانَتْ، أو نعتٌ لوردةً أو حالٌ من اسمِ كانتْ، أي كدُهنِ الزيتِ، وهو إمَّا جمعُ دُهنٍ، أو اسمٌ لَما يُدهنُ بهِ كالحِزامِ والأدامِ، وقيلَ : هو الأديمُ الأحمرُ. وجوابُ إذَا محذوفٌ أي يكونُ من الأحوالِ والأهوالِ ما لا يحيطُ بهِ دائرةُ المقالِ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى