بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿فِيهِنَّ قاصرات الطرف﴾ يعني : في الجنان من الزوجات غاضات البصر، قانعات بأزواجهن، لا يشتهين غيرهم، ولا ينظرون إلى غيرهم.
قوله تعالى :﴿لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌ﴾ يعني : لم يمسسهن إنس، ﴿قَبْلَهُمْ وَلاَ جَانٌّ﴾ يعني : لا إنساً، ولا جنياً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى