الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي
عن الكتاب
والضميرُ في قوله :﴿فِيهِنَّ﴾ لِلْفُرُشِ، وقيل : للجنات، إذِ الجنتان جناتٌ في المعنى، و( الجنى ) : ما يجنى من الثمار، ووصفه بالدُّنُوِّ ؛ لأَنَّه يدنو إلى مشتهيه، فيتناوله كيف شاء من قيام، أو جلوس، أو اضطجاع، رُوِيَ معناه في الحديث، و﴿قاصرات الطرف﴾ : هُنَّ الحور، قَصَرْنَ ألحاظَهُنَّ على أزواجهن :﴿لَمْ يَطْمِثْهُنَّ﴾ أي : لم يفتضَّهنَّ ؛ لأَنَّ الطَّمْثَ دَمُ الفَرْجِ.
وقوله :﴿وَلاَ جَانٌّ﴾ قال مجاهد : الجن قد تُجَامِعُ نساءَ البَشَرِ مع أزواجهن إذا لم يذكر الزوجُ اسمَ اللَّه، فنفي سبحانَهُ في هذه الآية جميعَ المجامعاتِ.
وقوله :﴿وَلاَ جَانٌّ﴾ قال مجاهد : الجن قد تُجَامِعُ نساءَ البَشَرِ مع أزواجهن إذا لم يذكر الزوجُ اسمَ اللَّه، فنفي سبحانَهُ في هذه الآية جميعَ المجامعاتِ.