التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿قاصرات الطرف﴾ ذكر في الصافات :
﴿لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان﴾، المعنى أنهن أبكار، ولم يطمثهن معناه لم يفتضهن، وقيل : الطمث الجماع سواء كان لبكر أو غيرها، ونفى أن يطمثهن إنس أو جان، مبالغة وقصدا للعموم فكأنه قال : لم يطمثهن شيء، وقيل : أراد لم يطمث نساء الإنس إنس ولم يطمث نساء الجن جن، وهذا القول بأن الجن يدخلون الجنة ويتلذذون فيها بما يتلذذ البشر.
﴿لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان﴾، المعنى أنهن أبكار، ولم يطمثهن معناه لم يفتضهن، وقيل : الطمث الجماع سواء كان لبكر أو غيرها، ونفى أن يطمثهن إنس أو جان، مبالغة وقصدا للعموم فكأنه قال : لم يطمثهن شيء، وقيل : أراد لم يطمث نساء الإنس إنس ولم يطمث نساء الجن جن، وهذا القول بأن الجن يدخلون الجنة ويتلذذون فيها بما يتلذذ البشر.