تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( هل جزاء الإحسان إلا الإحسان ) معناه : هل جزاء الطاعة إلا الثواب. ويقال : هل جزاء من قال لا إله إلا الله إلا الجنة. وفي رواية ابن عمر عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال حاكيا عن الله تعالى :" جزاء ما أنعمت عليه بالتوحيد إلا أن أدخلته جنتي " (١). وقيل : الآية على الجملة، ومعناها : هل جزاء من أحسن إلا أن يحسن إليه. وعن بعضهم : أنه يحتمل أن معنى الآية : هل جزاء إحسان الله إليكم إلا أن تحسنوا بالطاعة.
١ - كذا، و الحديث رواه ابن أبي حاتم، و ابن مردوية، و البيهقي في الشعب – و ضعفه- عن ابن أبي عمر مرفوعا ((ما جزاء من أنعمت عليه بالتوحيد إلا الجنة ))، كما في الدر ( ٦/ ١٦٥ )، ذكر له شواهد عن عدة من الصحابة..