الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿هَلْ جَزَآءُ الإِحْسَانِ إِلاَّ الإِحْسَانُ﴾، ( هل ) في كلام العرب على أربعة أوجه :
الأول : بمعنى ( قد ) كقوله :
﴿هَلْ أَتَى﴾ [ الدهر : ١ ] و
﴿هَلْ أَتَاكَ﴾ [الغاشية: ١].
والثاني : بمعنى الاستفهام، كقوله سبحانه :
﴿فَهَلْ وَجَدتُّم مَّا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقّاً﴾ [الأعراف: ٤٤].
والثالث : بمعنى الأمر، كقوله سبحانه :
﴿فَهَلْ أَنْتُمْ مُّنتَهُونَ﴾ [المائدة: ٩١].
والرابع : بمعنى ( ما ) الجحد، كقوله سبحانه :
﴿فَهَلْ عَلَى الرُّسُلِ إِلاَّ الْبَلاغُ الْمُبِينُ﴾ [النحل: ٣٥]، و ﴿هَلْ جَزَآءُ الإِحْسَانِ إِلاَّ الإِحْسَانُ﴾.
أخبرني ابن فنجويه قال : حدّثنا ابن شيبة وابن حمدان والفضل بن الفضل والحسن بن علي ابن الفضل قالوا : حدّثنا إسحاق بن إبراهيم بن بهرام قال : حدّثنا الحجاج بن يوسف المكتب قال : حدّثنا بشر بن الحسين عن الزبير بن عدي عن أنس بن مالك قال : قرأ رسول الله ﷺ ﴿هَلْ جَزَآءُ الإِحْسَانِ إِلاَّ الإِحْسَانُ﴾ قال :" هل تدرون ما قال ربكم عزّوجل ؟ " قالوا : الله ورسوله أعلم. قال :" هل جزاء من أنعمت عليه بالتوحيد إلاّ الجنّة ".
وحدّثنا أبو العباس بن سهل بن محمد بن سعيد المروزي لفظاً بها قال : حدّثنا جدي أبو الحسن محمد بن محمود بن عبيد اللّه، قال : أخبرنا عبد اللّه بن محمود، قال : حدّثنا محّمد بن مبشر، قال : حدثنا إسحاق بن زياد الأبلي قال : حدّثنا بشر بن عبد اللّه الدارمي، عن بشر بن عبادة عن جعفر بن برقان، عن ميمون بن مهران قال : سمعت ابن عمر وابن عباس يقولان : قال رسول الله ﷺ " ﴿هَلْ جَزَآءُ الإِحْسَانِ إِلاَّ الإِحْسَانُ﴾ يقول الله سبحانه : هل جزاء من أنعمت عليه بمعرفتي وتوحيدي إلاّ أن أُسكنه جنّتي وحظيرة قدسي برحمتي ".
وأخبرني الحسين قال : حدّثنا أبي قال : حدّثنا عبدالملك بن محمد بن عدي قال : حدّثنا صالح بن شعيب الخواص ببيت المقدس قال : حدّثنا عبيدة بن بكار قال : حدّثنا محمد بن جابر اليمامي عن ابن المكندر ﴿هَلْ جَزَآءُ الإِحْسَانِ إِلاَّ الإِحْسَانُ﴾ قال : هل جزاء من أنعمت عليه بالاسلام إلاّ الجنّة، وقال ابن عباس : هل جزاء من عمل في الدنيا حسناً، وقال : لا إله إلاّ الله، إلاّ الجنّة في الآخرة، هل جزاء الذين أطاعوني في الدنيا إلاّ الكرامة في الآخرة، وقال الصادق :" هل جزاء من أحسنت إليه في الأزل إلاّ حفظ الإحسان عليه إلى الأبد "، وقال محمد ابن الحنفية والحسن : هي مسجلة للبر والفاجر [ للفاجر ] في دنياه وللبرّ في آخرته.
﴿فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾
الأول : بمعنى ( قد ) كقوله :
﴿هَلْ أَتَى﴾ [ الدهر : ١ ] و
﴿هَلْ أَتَاكَ﴾ [الغاشية: ١].
والثاني : بمعنى الاستفهام، كقوله سبحانه :
﴿فَهَلْ وَجَدتُّم مَّا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقّاً﴾ [الأعراف: ٤٤].
والثالث : بمعنى الأمر، كقوله سبحانه :
﴿فَهَلْ أَنْتُمْ مُّنتَهُونَ﴾ [المائدة: ٩١].
والرابع : بمعنى ( ما ) الجحد، كقوله سبحانه :
﴿فَهَلْ عَلَى الرُّسُلِ إِلاَّ الْبَلاغُ الْمُبِينُ﴾ [النحل: ٣٥]، و ﴿هَلْ جَزَآءُ الإِحْسَانِ إِلاَّ الإِحْسَانُ﴾.
أخبرني ابن فنجويه قال : حدّثنا ابن شيبة وابن حمدان والفضل بن الفضل والحسن بن علي ابن الفضل قالوا : حدّثنا إسحاق بن إبراهيم بن بهرام قال : حدّثنا الحجاج بن يوسف المكتب قال : حدّثنا بشر بن الحسين عن الزبير بن عدي عن أنس بن مالك قال : قرأ رسول الله ﷺ ﴿هَلْ جَزَآءُ الإِحْسَانِ إِلاَّ الإِحْسَانُ﴾ قال :" هل تدرون ما قال ربكم عزّوجل ؟ " قالوا : الله ورسوله أعلم. قال :" هل جزاء من أنعمت عليه بالتوحيد إلاّ الجنّة ".
وحدّثنا أبو العباس بن سهل بن محمد بن سعيد المروزي لفظاً بها قال : حدّثنا جدي أبو الحسن محمد بن محمود بن عبيد اللّه، قال : أخبرنا عبد اللّه بن محمود، قال : حدّثنا محّمد بن مبشر، قال : حدثنا إسحاق بن زياد الأبلي قال : حدّثنا بشر بن عبد اللّه الدارمي، عن بشر بن عبادة عن جعفر بن برقان، عن ميمون بن مهران قال : سمعت ابن عمر وابن عباس يقولان : قال رسول الله ﷺ " ﴿هَلْ جَزَآءُ الإِحْسَانِ إِلاَّ الإِحْسَانُ﴾ يقول الله سبحانه : هل جزاء من أنعمت عليه بمعرفتي وتوحيدي إلاّ أن أُسكنه جنّتي وحظيرة قدسي برحمتي ".
وأخبرني الحسين قال : حدّثنا أبي قال : حدّثنا عبدالملك بن محمد بن عدي قال : حدّثنا صالح بن شعيب الخواص ببيت المقدس قال : حدّثنا عبيدة بن بكار قال : حدّثنا محمد بن جابر اليمامي عن ابن المكندر ﴿هَلْ جَزَآءُ الإِحْسَانِ إِلاَّ الإِحْسَانُ﴾ قال : هل جزاء من أنعمت عليه بالاسلام إلاّ الجنّة، وقال ابن عباس : هل جزاء من عمل في الدنيا حسناً، وقال : لا إله إلاّ الله، إلاّ الجنّة في الآخرة، هل جزاء الذين أطاعوني في الدنيا إلاّ الكرامة في الآخرة، وقال الصادق :" هل جزاء من أحسنت إليه في الأزل إلاّ حفظ الإحسان عليه إلى الأبد "، وقال محمد ابن الحنفية والحسن : هي مسجلة للبر والفاجر [ للفاجر ] في دنياه وللبرّ في آخرته.
﴿فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾