التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
ثم ختم - سبحانه - هذه النعم بقوله :﴿هَلْ جَزَآءُ الإحسان إِلاَّ الإحسان﴾ والاستفهام لنفى أن يكون هناك مقابل لعمل الخير، سوى الجزءا الحسن، فالمراد بالإحسان الأول، القول الطيب، والفعل الحسن، والمراد بالإحسان الثانى، الجزاء الجميل الكريم على فعل الخير.
أى : ما جزاء من آمن وعمل صالحا، وخاف مقام ربه، ونهى نفسه عن الهوى... إلا أن يجازى الجزاء الحسن، ويقدم له العطاء الذى يشرح صدره وتقر به عينه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى