مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وَأَمَّا الذين كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بئاياتنا وَلِقَاء الآخرة﴾ أي البعث ﴿فَأُوْلَئِكَ فِى العذاب مُحْضَرُونَ﴾ مقيمون لا يغيبون عنه ولا يخفف عنهم كقوله :﴿وَمَا هُم بخارجين مِنْهَا﴾ [البقرة: ١٦٧] لما ذكر الوعد والوعيد أتبعه ذكر ما يوصل إلى الوعد وينجي من الوعيد فقال

تفسير هذه الآية من كتب أخرى