فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
﴿محضرون﴾ مقيمون، نازلون.
﴿وأما الذين كفروا وكذبوا بآياتنا ولقاء الآخرة فأولئك في العذاب محضرون﴾ ومهما اتسعت الرحمة في الآخرة فإنها يختص بها أهل الإيمان، وصدق الله العظيم ).. وكان بالمؤمنين رحيما. تحيتهم يوم يلقونه سلام.. ( (١) فأما أهل الجحود وغمط النعمة، والمكذبون بالحق، ووعد الصدق، فما أبعدهم عن الرحمة، وليس لهم سوى نزل الحميم، ودركات الجحيم مستقرا وإقامة.
١ سورة الأحزاب. من الآية ٤٣ ومن الآية ٤٤..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى