البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
ومعنى ﴿محضرون﴾ : مجموعون له، لا يغيب أحد منهم عنه بقوله :﴿وما هم بخارجين منها﴾ وجاء في روضة منكراً وفي العذاب معرفاً.
قال الزمخشري : والتنكير لإبهام أمرها وتفخيمه، وجاء يحبرون بالفعل المضارع لاستعماله للتجدد، لأنهم كل ساعة يأتيهم ما يسرون به من متجددات الملاذ وأنواعها المختلفة.
وجاء ﴿محضرون﴾ باسم الفاعل لاستعماله للثبوت، فهم إذا دخلوا العذاب يبقون فيه محضرين، فهو وصف لا زم لهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى