الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿وأما الذين كفروا﴾ أي : جحدوا توحيد الله وكذبوا رسله، وأنكروا البعث.
﴿فأولئك في العذاب محضرون﴾ أي : في عذاب الله مجموعون، قد أحضرهم الله إياه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى