معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وإذا أذقنا الناس رحمة﴾ أي : الخصب وكثرة المطر، ﴿فرحوا بها﴾ يعني فرح البطر، ﴿وإن تصبهم سيئة﴾ أي : الجدب وقلة المطر، ويقال : الخوف والبلاء ﴿بما قدمت أيديهم﴾ من السيئات، ﴿إذا هم يقنطون﴾ ييأسون من رحمة الله، وهذا خلاف وصف المؤمن، فإنه يشكر الله عند النعمة، ويرجو ربه عند الشدة.
قوله تعالى :﴿أو لم يروا أن الله يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر إن في ذلك لآيات لقوم يؤمنون﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى