مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿وَإِذَا أَذَقْنَا الناس رَحْمَةً﴾ أي نعمة من مطر أوسعة أوصحة ﴿فَرِحُواْ بِهَا﴾ بطروا بسببها ﴿وَإِن تُصِبْهُمْ سَيّئَةٌ﴾ أي بلاء من جدب أو ضيق أو مرض ﴿بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ﴾ بسبب شؤم معاصيهم ﴿إِذَا هُمْ يَقْنَطُونَ﴾ من الرحمة و ﴿إذا﴾ لمفاجأة جواب الشرط نابت عن الفاء لتآخيهما في التعقيب.