لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
تستميلهم طوارقُ أحوالهم ؛ وإن كانت نعمة فإلى فرح، وإن كانت شدة فإلى قنوطِ وَتَرح. . وليس وصفُ الأكابر كذلك ؛ قال تعالى :﴿لِّكَيْلاَ تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلاَ تَفْرَحُواْ بِمَا ءَاتَاكُمْ﴾ [الحديد: ٢٣].