تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
ثم ذكر حالَ طائفة من الناس دون سابقيهم، وهم من تكون عبادتُهم لله رهنَ إصابتهم من الدنيا... فإن آتاهم ربهم منها رَضُوا وفرحوا، وإذا مُنعِوا سَخِطوا وقنِطوا، فقال :
﴿وَإِذَآ أَذَقْنَا الناس رَحْمَةً فَرِحُواْ بِهَا وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ إِذَا هُمْ يَقْنَطُونَ﴾
فلو أنهم آمنوا إيمانا صادقاً لسلَّموا أمرهم الى الله واستراحوا. وفي الحديث الصحيح :
«عجبا للمؤمن، لا يقضي الله له قضاءً إلا كان خيراً له، فإن أصابته سراء شكرَ فكان خيرا له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له »
قراءات :
قرأ الكسائي وأبو عمرو :﴿يقنِطون﴾ بكسر النون، والباقون بضمها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى