البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
﴿وإذا أذقنا الناس رحمة﴾ : أي نعمة، من مطر، أو سعة، أو صحة.
﴿وإن تصبهم سيئة﴾ : أي بلاء، من حدث، أو ضيق، أو مرض.
﴿بما قدمت أيديهم من﴾ المعاصي.
﴿إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم﴾ ففي إصابة الرحمة فرحوا وذهلوا عن شكر من أسداها إليهم، وفي إصابة البلاء قنطوا ويئسوا وذهلوا عن الصبر، ونسوا ما أنعم به عليهم قبل إصابة البلاء.
و ﴿إذا هم﴾ جواب :﴿وإن تصبهم﴾، يقوم مقام الفاء في الجملة الاسمية الواقعة جواباً للشرط.
وحين ذكر إذاقة الرحمة، لم يذكر سببها، وهو زيادة الإحسان والتفضل.
وحين ذكر إصابة السيئة، ذكر سببها، وهو العصيان، ليتحقق بدله.
﴿وإن تصبهم سيئة﴾ : أي بلاء، من حدث، أو ضيق، أو مرض.
﴿بما قدمت أيديهم من﴾ المعاصي.
﴿إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم﴾ ففي إصابة الرحمة فرحوا وذهلوا عن شكر من أسداها إليهم، وفي إصابة البلاء قنطوا ويئسوا وذهلوا عن الصبر، ونسوا ما أنعم به عليهم قبل إصابة البلاء.
و ﴿إذا هم﴾ جواب :﴿وإن تصبهم﴾، يقوم مقام الفاء في الجملة الاسمية الواقعة جواباً للشرط.
وحين ذكر إذاقة الرحمة، لم يذكر سببها، وهو زيادة الإحسان والتفضل.
وحين ذكر إصابة السيئة، ذكر سببها، وهو العصيان، ليتحقق بدله.