التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿وإذا أذقنا الناس رحمة﴾ إنحاء على من يفرح ويبطر إذا أصابه الخير، ويقنط إذا أصابه الشر، وانظر كيف قال هنا ﴿إذا﴾، وقال في الشر ﴿إن تصبهم سيئة﴾، لأن ﴿إذا﴾ للقطع بوقوع الشرط، بخلاف إن فإنها للشك في وقوعه، ففي ذلك إشارة إلى ﴿أن﴾ الخير الذي يصيب به عباده أكثر من الشر.
﴿بما قدمت أيديهم﴾ المعنى أن ما يصيب الناس من المصائب، فإنه بسبب ذنوبهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى