الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿وإذا أذقنا الناس رحمة فرحوا بها﴾ أي : وإذا مس الناس خصب ورخاء.
وصحة فرحوا بذلك.
﴿وإن تصبهم سيئة بما قدمت أيديهم﴾ أي : وإن تصبهم شدة جدب أو مرض أو إتلاف مال بذنوبهم المتقدمة ﴿إذا هم يقنطون﴾ أي : يئسون من الفرح والقنوط : اليأس(١).
وصحة فرحوا بذلك.
﴿وإن تصبهم سيئة بما قدمت أيديهم﴾ أي : وإن تصبهم شدة جدب أو مرض أو إتلاف مال بذنوبهم المتقدمة ﴿إذا هم يقنطون﴾ أي : يئسون من الفرح والقنوط : اليأس(١).
١ انظر: مفردات الراغب ٤١٣، ومادة "قنط" في اللسان ٧/٣٨٦، والقاموس المحيط ٢/٣٨٢، والتاج ٥/٢١٢.