النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله :﴿وَإِذَا أَذَقْنا النَّاسَ رَحْمَةً﴾ فيها وجهان :
أحدهما : أنها العافية والسعة، قاله يحيى بن سلام.
الثاني : النعمة والمطر، حكاه النقاش.
ويحتمل أنها الأمن والدعة.
﴿فَرِحُوا بِهَا﴾ أي بالرحمة.
﴿وَإِن تُصِبْهُمْ سِيِّئَةً﴾ فيها وجهان :
أحدهما : بلاء وعقوبة، قاله مجاهد.
الثاني : قحط المطر، قاله السدي.
ويحتمل ثالثاً : أنها الخوف والحذر.
﴿بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ﴾ أي بذنوبهم.
﴿إِذَا هُمْ يَقْنَطُونَ﴾ فيه وجهان :
أحدهما : أن القنوط اليأس من الرحمة والفرج، قاله الجمهور.
الثاني : أن القنوط ترك فرائض الله في اليسر، قاله الحسن.
أحدهما : أنها العافية والسعة، قاله يحيى بن سلام.
الثاني : النعمة والمطر، حكاه النقاش.
ويحتمل أنها الأمن والدعة.
﴿فَرِحُوا بِهَا﴾ أي بالرحمة.
﴿وَإِن تُصِبْهُمْ سِيِّئَةً﴾ فيها وجهان :
أحدهما : بلاء وعقوبة، قاله مجاهد.
الثاني : قحط المطر، قاله السدي.
ويحتمل ثالثاً : أنها الخوف والحذر.
﴿بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ﴾ أي بذنوبهم.
﴿إِذَا هُمْ يَقْنَطُونَ﴾ فيه وجهان :
أحدهما : أن القنوط اليأس من الرحمة والفرج، قاله الجمهور.
الثاني : أن القنوط ترك فرائض الله في اليسر، قاله الحسن.