تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
وقوله تعالى :( الله الذي يرسل الرياح فتثير سحابا ) أي : ينشر السحاب، وفي بعض التفاسير أن الله تعالى يرسل ريحا فتقم الأرض قمّاً، ثم يرسل ريحا فتدر لسحاب بالمطر، فهذا معنى الآية.
وقوله تعالى :( فيبسطه في السماء كيف يشاء ) أي : مسيرة يوم ومسيرة يومين وأكثر على ما يشاء.
وقوله :( ويجعله كسفا ) أي : قطعا.
وقوله :( فترى الودق يخرج من خلاله ) قرأ الضحاك " " من خلله "، والودق : المطر، قال الشاعر :(١)
فلا مزنة ودقت ودقهاولا أرض أبقل إبقالها
وقيل : الودق : هو البرق، والأول أظهر.
وقوله :( فإذا أصاب به من يشاء من عباده إذا هم يستبشرون ) أي : يبشر بعضهم بعضا.
١ - هو عامر بن جوين الطائي، كذا عند ابن منظور في لسان العرب (١٠/٣٧٣) وساق له هذا البيت..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى