تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان
عن الكتاب
ثم أخبر عن صنعه ليعرف توحيده، فقال عز وجل :﴿الله الذي يرسل الرياح فتثير سحابا فيبسطه في السماء كيف يشاء ويجعله كسفا﴾ يقول : يجعل الريح السحاب قطعا يحمل بعضها على بعض فيضمه، ثم يبسط السحاب في السماء كيف يشاء الله تعالى، إن شاء بسطه على مسيرة يوم، أو بعض يوم، أو مسيرة أيام يمطرون، فذلك قوله عز وجل :﴿فترى الودق يخرج﴾ يعني المطر يخرج ﴿من خلله﴾ يعني من خلال السحاب ﴿فإذا أصاب به﴾ يعني بالمطر ﴿من يشاء من عباده إذا هم يستبشرون﴾ آية يعني إذا هم يفرحون بالمطر عليهم.