الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين

عن الكتاب
قوله تعالى ﴿الله الذي يرسل الرياح فتثير سحابا فيبسطه في السماء كيف يشاء ويجعله كسفا فترى الودق يخرج من خلاله فإذا أصاب به من يشاء من عباده إذا هم يستبشرون﴾.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة ﴿فيبسطه في السماء كيف يشاء﴾ ويجمعه، وقوله ﴿ويجعله كسفا﴾ يقول : ويجعل السحاب قطعا متفرقة، وقوله ﴿فترى الودق﴾ يعني : المطر ﴿يخرج من خلاله﴾ يعني : من بين السحاب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى