الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿فَيَبْسُطُهُ﴾ متصلاً تارة ﴿وَيَجْعَلُهُ كِسَفاً﴾ أي قطعاً تارة ﴿فَتَرَى الودق يَخْرُجُ مِنْ خِلاَلِهِ﴾ في التارتين جميعاً. والمراد بالسماء. سمت السماء وشقها، كقوله تعالى :﴿وَفَرْعُهَا فِى السماء﴾ [إبراهيم: ٢٤]، وبإصابة العباد : إصابة بلادهم وأراضيهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى