إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿الله الذي يُرْسِلُ الرياح﴾ استئنافٌ مسوقٌ لبيانِ ما أُجمل فيما سبقَ من أحوالِ الرِّياحِ ﴿فَتُثِيرُ سَحَاباً فَيَبْسُطُهُ﴾ متصلاً تارةً ﴿فِي السماء﴾ في جوِّها ﴿كَيْفَ يَشَاء﴾ سائراً وواقفاً مُطبقاً وغيرَ مطبقٍ من جانبٍ دون جانبٍ إلى غيرِ ذلك. ﴿وَيَجْعَلُهُ كِسَفاً﴾ تارةً أُخرى أي قِطعاً. وقرئ بسكونِ السِّينِ على أنَّه مخففٌ، جمعُ كِسْفة أو مصدرٌ وصفَ به ﴿فَتَرَى الودق﴾ المطرَ ﴿يَخْرُجُ مِنْ خِلاَلِهِ﴾ في التارتين. ﴿فَإِذَا أَصَابَ بِهِ مَن يَشَاء مِنْ عِبَادِهِ﴾ أي بلادَهم وأراضيَهم ﴿إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ﴾ فاجؤا الاستبشارَ بمجيء الخِصْبِ

تفسير هذه الآية من كتب أخرى