لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن
عن الكتاب
قوله عز وجل ﴿الله الذي يرسل الرياح فتثير سحاباً﴾ يعني تنشره ﴿فيبسطه في السماء كيف يشاء﴾ يعني مسيرة يوم أو يومين أو أكثر على ما يشاء ﴿ويجعله كسفاً﴾ أي قطعاً متفرقة ﴿فترى الودق﴾ أي المطر ﴿يخرج من خلاله﴾ أي من وسطه ﴿فإذا أصاب به﴾ يعني الودق ﴿من يشاء من عباده إذا هم يستبشرون﴾ يعني يفرحون بالمطر.