النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله :﴿. . . وَيَجْعَلُهُ كِسَفاً﴾ فيه ثلاثة تأويلات :
أحدها : قطعاً، قاله قتادة.
الثاني : متراكماً بعضه على بعض، قاله يحيى بن سلام.
الثالث : في سماء دون سماء، قاله الضحاك.
﴿فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلاَلِهِ﴾ أي من خلال السحاب. وقرأ الضحاك بن مزاحم : من خلله، وفي ﴿الْوَدْقَ﴾ تأويلان :
أحدهما : أنه البرق، حكاه أبو نخيلة الحماني عن أبيه.
الثاني : أنه المطر، قاله مجاهد والضحاك ومنه قول الشاعر :
فلا مزنة ودقت ودْقُهاولا أرض أبقل إبقالها

تفسير هذه الآية من كتب أخرى