تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
{ ١-٣ } ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ * يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ * كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ﴾ وهذا بيان لعظمته تعالى وقهره، وذل جميع الخلق(١)  له تبارك وتعالى، وأن جميع من في السماوات والأرض يسبحون بحمد الله ويعبدونه ويسألونه حوائجهم، ﴿وَهُوَ الْعَزِيزُ﴾ الذي قهر الأشياء بعزته وسلطانه، ﴿الْحَكِيمُ﴾ في خلقه وأمره.
١ - في ب: الخلق له..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى