تفسير القرآن الكريم — عبد الله محمود شحاتة
عن الكتاب
وحدة الصف
المفردات :
سبح لله : نزهه عما لا يليق ومجّده، ودلّ عليه.
سبب النزول :
تلتقي كتب الحديث والتفسير على أن سبب نزول الآيات الأولى من سورة الصف، أنه كان ناس من المؤمنين يقولون : لوددنا أن الله دلّنا على أحب الأعمال إليه فنعمل به، فلما نزل الجهاد كرهوه، فأنزل الله الآيات تحثهم على الوفاء بالعهد، وتناسق الأقوال مع الأفعال.
١- ﴿سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾.
جميع ما في السماوات، من ملائكة وأجرام وكواكب، وشموس وأقمار، وجميع ما في الأرض من الحيوانات والنباتات وغيرهما، يسبّح لله بلسان الحال، فوجود هذا النظام البديع، من سماء مرفوعة، وأرض مبسوطة وجبال راسية، وبحار جارية، وهواء وفضاء ونبات، وليل ونهار، وشمس وقمر، وظلام ونور، كل ذلك يدل على وجود قدرة عالية تمسك بنظام هذا الكون وتحفظ توازنه.
وقد يكون التسبيح بلسان المقال، بمعنى أن يخلق الله في هذه الكائنات وسائل للتسبيح والتعظيم لله، كما قال تعالى :﴿وإن من شيء إلاّ يسبح بحمده ولكن لاّ تفقهون تسبيحهم...﴾( الإسراء : ٤٤ ).
سبب النزول :
تلتقي كتب الحديث والتفسير على أن سبب نزول الآيات الأولى من سورة الصف، أنه كان ناس من المؤمنين يقولون : لوددنا أن الله دلّنا على أحب الأعمال إليه فنعمل به، فلما نزل الجهاد كرهوه، فأنزل الله الآيات تحثهم على الوفاء بالعهد، وتناسق الأقوال مع الأفعال.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
﴿سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ( ١ ) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ ( ٢ ) كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ ( ٣ ) إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ ( ٤ )﴾المفردات :
سبح لله : نزهه عما لا يليق ومجّده، ودلّ عليه.
سبب النزول :
تلتقي كتب الحديث والتفسير على أن سبب نزول الآيات الأولى من سورة الصف، أنه كان ناس من المؤمنين يقولون : لوددنا أن الله دلّنا على أحب الأعمال إليه فنعمل به، فلما نزل الجهاد كرهوه، فأنزل الله الآيات تحثهم على الوفاء بالعهد، وتناسق الأقوال مع الأفعال.
١- ﴿سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾.
جميع ما في السماوات، من ملائكة وأجرام وكواكب، وشموس وأقمار، وجميع ما في الأرض من الحيوانات والنباتات وغيرهما، يسبّح لله بلسان الحال، فوجود هذا النظام البديع، من سماء مرفوعة، وأرض مبسوطة وجبال راسية، وبحار جارية، وهواء وفضاء ونبات، وليل ونهار، وشمس وقمر، وظلام ونور، كل ذلك يدل على وجود قدرة عالية تمسك بنظام هذا الكون وتحفظ توازنه.
وقد يكون التسبيح بلسان المقال، بمعنى أن يخلق الله في هذه الكائنات وسائل للتسبيح والتعظيم لله، كما قال تعالى :﴿وإن من شيء إلاّ يسبح بحمده ولكن لاّ تفقهون تسبيحهم...﴾( الإسراء : ٤٤ ).
سبب النزول :
تلتقي كتب الحديث والتفسير على أن سبب نزول الآيات الأولى من سورة الصف، أنه كان ناس من المؤمنين يقولون : لوددنا أن الله دلّنا على أحب الأعمال إليه فنعمل به، فلما نزل الجهاد كرهوه، فأنزل الله الآيات تحثهم على الوفاء بالعهد، وتناسق الأقوال مع الأفعال.