تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب

بسم الله الرحمن الرحيم

قال سفيان الثوري، عن الأعمش، عن أبي الضُّحَى، عن مسروق، عن عبد الله بن مسعود، رضي الله عنه أنه قال :﴿وَالصَّافَّاتِ صَفًّا﴾ وهي : الملائكة، ﴿فَالزَّاجِرَاتِ زَجْرًا﴾ وهي : الملائكة، ﴿فَالتَّالِيَاتِ ذِكْرًا﴾ هي : الملائكة.
وكذا قال ابن عباس، ومسروق، وسعيد بن جُبَيْر، وعِكْرِمة، ومجاهد، والسُّدِّيّ، وقتادة، والربيع بن أنس.
قال قتادة : الملائكة صفوف في السماء.
وقال(١) مسلم : حدثنا أبو بكر بن أبي شَيْبَة، حدثنا محمد بن فُضَيْل، عن أبي مالك الأشجعي، عن رِبْعِيّ، عن حذيفة قال : قال رسول الله ﷺ «فُضِّلنا على الناس بثلاث : جُعلت صفوفنا كصفوف الملائكة، وجعلت لنا الأرض كلها مسجدًا(٢) وجُعلت لنا تُربتها(٣) طهورًا إذا لم نجد الماء »(٤).
وقد روى مسلم أيضًا، وأبو داود، والنسائي، وابن ماجه من حديث الأعمش، عن المُسَيَّب بن رافع، عن تميم بن طَرَفة، عن جابر بن سَمُرَة قال : قال رسول الله ﷺ " ألا تَصُفّون كما تصف الملائكة عند ربهم ؟ " قلنا : وكيف تصف الملائكة عند ربهم ؟ قال ﷺ :" يُتِمون الصفوف المتقدمة ويَتَراصون في الصف " (٥).
١ - في ت: "وروى"..
٢ - في س: "مسجدا وطهورا"..
٣ - في ت، س: "تربتها لنا"..
٤ - صحيح مسلم برقم (٥٢٢)..
٥ - صحيح مسلم برقم (٤٣٠) وسنن أبي داود برقم (٦٦١) وسنن النسائي (٢/٩٢) وسنن ابن ماجه برقم (٩٢٢)..

قال سفيان الثوري، عن الأعمش، عن أبي الضُّحَى، عن مسروق، عن عبد الله بن مسعود، رضي الله عنه أنه قال :﴿وَالصَّافَّاتِ صَفًّا﴾ وهي : الملائكة، ﴿فَالزَّاجِرَاتِ زَجْرًا﴾ وهي : الملائكة، ﴿فَالتَّالِيَاتِ ذِكْرًا﴾ هي : الملائكة.
وكذا قال ابن عباس، ومسروق، وسعيد بن جُبَيْر، وعِكْرِمة، ومجاهد، والسُّدِّيّ، وقتادة، والربيع بن أنس.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى