الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي

عن الكتاب
قوله :﴿بِالْعَرَآءِ﴾ : أي : في العَراء نحو : زيد بمكة. والعَراءُ : الأرضُ الواسعةُ التي لا نباتَ بها ولا مَعْلَمَ، اشتقاقاً من العُري وهو عَدَمُ السُّتْرَةِ، سُمِّيَتِ الأرضُ الجَرْداء لعدم اسْتِتارها بشيء. والعُرا بالقصر : الناحيةُ. ومنه اعتراه أي : قَصَدَ عُراه. وأما الممدودُ فهو - كما تقدَّم - الأرضُ الفَيْحاء، قال الشاعر :
ورَفَعْتُ رِجْلاً لا أخافُ عِثارَهاونَبَذْتُ بالمَتْن العَراء ثيابي

تفسير هذه الآية من كتب أخرى