مجاز القرآن — أبو عبيدة

عن الكتاب
﴿فَنَبَذْنَاهُ بِالْعَرَاءِ﴾ تقول العرب : نبذته بالعراء أي الأرض الفضاء قال الخزاعي :
رَفّعتُ رِجْلاً لا أَخافُ عِثارَهاونبذتُ بالبلد العَراء ثِيابي
البلد العراء : الذي لا يواره شيء من شجر ولا من غيره.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى