التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
قوله :﴿فَنَبَذْنَاهُ بِالْعَرَاءِ وَهُوَ سَقِيمٌ﴾ : نبذناه : يعني ألقيناه. والعراء : الأرض التي لا نبات فيها ولا بناء، وهو قول ابن عباس، وقيل : قذفه بالصحراء، وقيل : قذفه الحوت بساحل قرية من الموصل ثم أنبت الله عليه يقطينة، وقيل : خرج به الحوت حتى لفظه في ساحل البحر فطرحه، ﴿وَهُوَ سَقِيمٌ﴾ : من السقم وهو المرض، والمراد به هنا أنه ضعيف البدن، وقيل : كهيئة الصبي المنفوس أي حين يولد.