التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
النبذ : الطرح، والعراء، الخلاء.
أى : أن يونس - عليه السلام - بعد أن التقمه الحوت أخذ فى الإِكثار من تسبيحنا ومن دعائنا، فاستجبنا له دعاءه، وأمرنا الحوت بطرحه فى الفضاء الواسع من الأرض.
وجملة ﴿وَهُوَ سَقِيمٌ﴾ حالية، أى : ألقيناه بالأرض الفضاء حالة كونه عليلا سقيما، لشدة ما لحقه من تعب وهو فى بطن الحوت.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى