بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿فنبذناه بالعراء﴾ : يعني : نبذه الحوت على ساحل البحر، ويقال : بالفضاء على ظاهر الأرض. وقال أهل اللغة : العراء هو المكان الخاليّ من البناء والشجر والنبات، فكأنه من عرى الشيء.
﴿وَهُوَ سَقِيمٌ﴾ يعني : مريض، وذكر في الخبر أنه لم يبقَ له لحم، ولا ظفر، ولا شعر، فألقاه على الأرض كهيئة الطفل لا قوة له، وقد كان مكث في بطن الحوت أربعين يوماً.
﴿وَهُوَ سَقِيمٌ﴾ يعني : مريض، وذكر في الخبر أنه لم يبقَ له لحم، ولا ظفر، ولا شعر، فألقاه على الأرض كهيئة الطفل لا قوة له، وقد كان مكث في بطن الحوت أربعين يوماً.