المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
وروي أن الحوت مشى به في البحار كلها حتى قذفه في نصيبين من ناحية الموصل فنبذه الله في عراء من الأرض، و «العراء » الفيفاء التي لا شجر فيها ولا معلم ومنه قول الشاعر :
رفعت رجلاً لا أخاف عثارها. . . ونبذت بالبلد العراء ثيابي
وقال السدي وابن عباس في تفسير قوله :﴿وهو سقيم﴾، إنه كان كالطفل المنفوس بضعة لحم، وقال بعضهم كان كاللحم النيء إلا أنه لم ينقص من خلقه شيء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى